إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 26 ديسمبر 2009

لمَ تصمتين ؟

تماماً مثلما الكلمة تعتاشُ على الحرف
الكتابة حينما نزرعها في حقل الحرية مع الذات
تصيرُ ينبوعَ بوحٍ مقدس.
تصيرُ نهرَ غراباتٍ..
تصيرُ خرائطَ للصامتين ..
و بوصلةً لقراءة الباطن ..
تصير كل شيء.
جسدٌ يعطشُ كلما غادرتهُ صورتهُ الأخرى..
لأنّ ثمّة كونٌ ينهضُ من هذا الحرف..
ماءٌ يُراقُ..ليسقي بوارَ الصمت..
وتزهر كل الحقول..
التي جبلتهآ الأسآطيرمن بكاء الحرف.
الحرف – حياة الكائن
الحرف – برزخ الخلود
الحرف – لغة الروح وعناق الأسرار وتجليات الذات
في أبهى خلاصٍ لها من رقّ العناصر.
فأذهبي سيّدتي لانتزاع كل الحقوق
وحصدِ كل الشهادات دون أن تضيِّعي هذا الفردوس.
الحرف هو الحرف و الأنثى هي الأنثى..
ودعي حرفي مفتآحك ..
فله روح و تضآريسٌ..
وصراخٌ لذيذ..
ولا شيء يُخجلْ..
غيبوبة الشبقِ ومتعة التوحد..
تجعل عيناك تشعآن ببريق مختلف.
حرفي يتشقّقُ حين لا تخرجُ صداه
جسدك يتشقّقُ حين لا يستقبلُ جنوني..
كلما لذنا بالصمت ورعب القبائل ..
فلما تصمتين؟






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق