إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 2 أكتوبر، 2013

بين خطوتك و خلخالك هنآك حكآية

مرفـوعة لـ : طفلـتي

حكآية خلخآل


ما بين خلخال يترنح على خصر كآحلك

و خآطرتي التي تولد

هناك حكآية ..

و أنثى تولد من جديد

و فصيلة دم جديدة بطعم خلخال عشق موطنه

هناك غيمة ترقص رقصها الشرقي

كلما خطوت بالخلخال

تدق أجراس مدينة أنوثتك

حين تدق ساعة النار و الرغبة

دقة نشوة فدقة لهفة

فيما بين خطوتك و ترنح الخلخال

هناك دوما قصيدة حبّ ستكتب

و تفيض من قمقم محبرتي لتروي كل سطوري

لن يعود لصمت الصفحات عنوان

ولا لصمت خافقي مكان

سيغادرني الصمت ليسكن موضع موطئ خطاك

و يمنحني جواز سفر من حرف ساكن

إلى يد تشعل في الابجديات حرائقا

و من سطر عقيم

إلى رحم أنوثة ....

العشق مذهبها


و النار شفتيها

و الخلخال يحكي

قصة طفولتها

قصة كآحل وخلخآل

حيث التئم الجرح مع السطر

ونزف القلم

حبرا

و حبا

واشيآء أخرْ .


عبد الرزاق . ب

الأربعاء، 17 يوليو، 2013

لو تدري بي النساء جآءت عاشقة !


عَيناك لَم تُبقِيا لي شَيئَاً غير غصة الرمق

وبضع حروف مسجاة في كفن ورق

عَيناك مُنذُ ساني نادلهما كؤوس الحُبّ

حتى الثمالة إلى الآن لم أفـق

عيناك و تاريخ القوافل التي اضاعت طريقها

وعاشت عصورا في التيه و القلق

عيناك اللتان غيرتا مسار الشمس

فمنهما ينبلج الفجر و منهما يجيء الشفق

**



ولان عينيك اصابتني بالغرور

ولاني أنآ ..

قيسُ هواك وعنتره

وحرفي تنوء به االجبال و الجمال ليست تحمله ..

ولأني أنا خاتَمُ العشّاقِ ..

وعيناكِ معجزتي ..

وفيكِ بدأتُ رحلتي وفيكِ أنتهي..

لا حزنٌ سيسكنني ولا الارصفة الفارغة الا من عويل الرياح

أدعوك لاتباعي بلا خوف ..

أنا المجنونُ في الهوى

لو تدري

بيَ النساءُ.. جاءت عاشقة.



عبد الرزاق .بوحوش

الى : مآريآ

الأحد، 7 يوليو، 2013

عينيك موطني

اعشقك فجرا

قبلَ النِداءِ بقبلتينِ ورَشفةِ فنجآن قهوة 
 قي مقهىً قديمِ 
يطلُ على بحرِ ( سكيـكدة )
وشالَ حريرٍ  تحرّكهُ نسآئمٌ من تَرَفٍ ..
وَيغفو 
حين تهمسُ له جدَآئل شعرَك  
فتثمـلهُ .. 
........ 
أعشَقـكِ ظهرا 
قبل ان تقيلَ عيـونك  
بغفـوَتينِ ...
فتطولُ ظلالُ الزَيتُـون  
ويعودُ هذيـل اليمآم الى عشهِ 
وَيصمِتُ الوَرْد عن الكَـلآم المُبَـآحْ .
.......... 
أعشَـقُـكِ عَصرا 
قبلَ ان تحـنُـو الشمسُ عـلى نَـآفذَة بَيْتـك
بومضَـتَينِ ..
وادعو عصافيرَ عََـآفيرَ عيـنَـيكْ 
ان تغفو قليلا ثم تصحو  
هذا المساءْ
فتغني  للجُنونِ 
لتجنحَ عن دروب المنطق قليـلآ
وتلقي ثيابَ الخَجَل  
لنرقصَ سَوِيا 
أنا الكَهلُ وانتِ الصَبِيهْ 
حُفاةً عُراةْ 
بِصخبٍ وفَوضىْ 
***
أعشـقُـكِ عُمرا 
يَذيبُ الزمانُ كحبة حًـلوى بينَ الشِفاه 
وَيغدو المكانُ مُجردَ فِكرةٍ عَـآبرَة
*** 
اعشَقُـك عُـذْرًا
لِأجلِ عُيونِك   
وفيها أرى تفَـآصـيلَ  وَطني 
عقداً خالِصَ النظم 
عَلى صَدرِ نَـآهدٍ .
***   
قِصةَ حُبِ ما اكتمَلت 
فيا رَبي 
من هو غَيرُكَ الكاملْ 
*** 
لا تَسَأليني - سَيّـدَتي - عَن لَوْنٍ 
وَعن شَكلِ 
فإنّي اعشـقك كديـن لآ يبدّل 
فعُيونُكِ مَوطني الأجملُ 
ـ عبـد الرّزآق . ب 
 ـ

الجمعة، 8 يونيو، 2012

توسدي ذراعي او حجرا ان شئت



توسّدي ذرآعي حجرًا شئتِ

كالموج في البحـر تركضين اليّ


وانآ كالشّآطئ أدفن دموع ـك في صدري،

وبيادِرٌ تتلو الشّمس في وجـنتيك،


و ليل سرمدي تمشّطه أنآملي المرتعـشة

هكذآ رأيتكِ ذآت حـلمٍ

مرَّ كما مَرِّ الغمامِ

وصحـوتُ من نومي

كصحـوِ طفلٍ من جـوعِ الفطامِ

فشربتُ منآمي مع قهوة الصّبآح

ورأيتُ الغمآم فذكّرني أنّك مررتِ في حلمي


كما مَرِّ الغمامِ

كسنبلة قمحٍ ملثمة

تحـرّض الجوع الشرقيّ أن ينهشني

ناديتُكِ لعلّك تأتين إليَّ

وقلتُ ياأنتِ!

هاكِ ذرآعـي تَوَسَّديهِ

أوتَوَسُّدي حجراً

إنْ شئتِ

ونآمي !

توسّدي ذرآعي حجرًا شئتِ

فلعلّني أجـدُ لجـرُوحـي بلسمآ


بعضُها جف فيّآ

كقرنفلٍ،

دعِ ـيني أغـرقُ

في همسٍ،

وفي لمسٍ،

وفي شوقٍ قديمٍ

إني أتوقُ إليك كالرمالِ


تدوسُها قدماك الممطرتآن

في عيد ميلادي

ولو لدقيقةٍ في كلِّ عامِ !!

عبد الرزاق .ب
سيــزآ‘ر

عندما ينكسر الحلم


عندما ينكسر الحلم..


لإحترآقآتك عربدة الحرف في حآنآت الضيآع
مساءاتِكَ حزْنٌ يتسكّع في شوآرع المدينة الخآلية
أيُّها الذآهل عن ذآتك ..
بُيُوتاً هي أحلآمك في ضَوْضاء الأمآكن المُنْهَكَةِ
بَيْنَ الحُلْمِ وَاللهفة مشتت أنت و في صَدْرِ أوجآعك
 زرعت وردةورحت تسقيها دموعا مقدّسةً 
خلفت بسمتك في صَوامِعَ الإنتظآروحدها كانت ..
ووحدها مازالت ..
وَحْدَها كانَتْ قَصائِدُ العشق
تُقَلِّمُ أظافِرَ الحزن
وأنت الثمل الذي يُقٌدِّمُ الصَّمْتَ لنفسه في كؤوس الاحتراق.موصَدَةٌ أبْوابُ الصبر..
 قد رحل.
جفّت المقل ..
 لا دموع تعزيك
والسَّماءْ فتحت أبواب المطر ..
فانتَظِرْ الشّمسَ لعلها تأتي بعد قليل ..
و أنتظر معشوقتك لعلها تأتي معهآ.
ولاحتراقك قدّم قرآبين الأسْرارِ المَذْبوحَةِ
 و ابني مَعابِدَ أحْزانِك
و اغزل شيئا في الانتظار فمنولك لا يغزل ـ
 من غيرها ـ غير الكفن 
وَانْسى حُلْماً مَزْروعاً عِنْدَ أقْدامِ الشوق
إنتظر نسآئم فردوسها تلوح ..
 عَلى المَوْجِعَلى الرّيحْ
تِلْكَ مَأساةُ الاحلآم التي لا تتحققأَوْهامُنا يا عروستي كَثيرَةٌ
وَأحْزانُ السَّماءِ أكثر احْتَرَقَتْ أصابِعَنا….
.وَتَهافَتَتْ حروفنا على معاني الالم
واكْتَفَيْنا بالانْدِثارْ لَمْ نُحَرِّكْ قلوبنا مع الريح تَأْخُذَنا هُناكَ حَيْثُلا أَسْماءَلا مَوْتَ وَلا خَطيئَةَ تَقْتُلُ الأحْلامَ والمَلامِحْ
.سيـزآر
عبد الرزاق بوحوش

الثلاثاء، 15 نوفمبر، 2011

طاولة سجائر و احلام

قد نسترسل قليلا في الكلام
و ربّما نشرب نخب هزيمتنا
قهوة مرة لعلها تنسينا
بعضا من مرارة الملام
في وطن نعيشه فقط
في حديقة مسيّجة من اوهام
و نشتهيه في زورق
او نعش بعد ايام
كل ما املكه يا وطني المزعوم فيك
طاولة سجائر
و كمشة احلام
و انت تتقيؤ نفطا
و قهرا ، قوائم سوداء
و ظلام.
وطن لست اراه الا في الافلام
يستجدي الدمع من عيناي
غصبا
ويترك البال حبلى
بالف سؤال
أي وطن انت ؟
و أي سلام ؟

عبد الرزاق بوحوش


الجمعة، 11 نوفمبر، 2011

اني اتهم

انّي اتّهم كل نساء البلد

بالتحزّب .. بالتّمرد

بكلّ الظروف المواتية

لمعنى التجلّد

اني اتّهم

احذية الكعب العالي

واصحاب المقام العالي

بالتكتّل ضدّي

...

اني اتّهم

اصحاب التودد

من اقلام

ومفاتيح التملق

من غير تردد

اني اتهم

الالوان الصارخة

و الموضات الابقة

من عصور التبرج

بالتشويش و الاختراق

اني اتهم نفسي

بالاحتراق

والقلب بالتواطؤ

اني اتهم اشارات المرور

وممرات العبور

وتلك الشرطية

التي تعتقلني

خلف منبر

اتهم .. واستريح

على جثتي

في شارع شاعر

اني اتهم

ابي وجدي

وكل الاحكام العرفية

كل التقاليد

التي حكموا بها عليّ

و ضمنوا بنودها

التهديد

وكل الوعيد

حتى لم يبق

في دنيا الرداءة

لا شعر ولا نشيد

عبدالرزاق بوحوش